هل اللين مطلوبة أو الشدة عند الدعوة إلى الله؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
دعوكم الله خيرا واحسنة إليكم كيف تكون دعوة الداعي بالليم أم الشدة فإن كان في كلام الداعي غضة كان يدعو لمحاربة الدجلي والشعب ده حل هو على صواب وكيف كان الدعوة النبي صلى الله عليه
وسلم حل كلها لين أم أحيانا شدة وأحيانا بالليم صفوها لنا دعوكم الله خيرا بالنسبة للدعوة العالمة فإنها تكون باللفظ الجزء القوي ويكون بشيء من كلام المؤثر الذي يؤثر في السامعين وفيها
شيء من الزجب والتخول والوعيد على المخالفين لأن هذا أبلغ في التعثير كان صلى الله عليه وسلم إذا خطب إحمرت عيناه وعلى صوته وإشتده ضبه حتى كان هو منذ رجيش يقول صبحكم ومساكم وكان يقول
أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي ومحمد صلى الله عليه وسلم وشر الهور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وفي رواية كل ظلالة وكل ظلالة في النار فبالنسبة للخطب والتلام العام الذي يلقى
على عموم الناس ينبري يكون فيه قوة وفيه جزالة وفيه تأثر أن هذا أبلغ في التأثير ويثارة انتباه الناس أما بالنسبة لدعوة الأفراد فإنها تكون بالليين والشكمة مع الجهال وغير المعاندين تكون
بالشكمة والموعظة الحسنة هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس أن الله أمره بذلك في قوله تعالى أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسنة