شاب ندم ندما شديدا على المعاصي ويسألكم عن التوبة، هل تقبل رغم عظم الذنب كما يصفه؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

شاب أيضا من الجزائر، مرة تقريبا بنفس المرحلة التي مرة بها السائل الأول، فهو يذكر جملة من المحاصل ارتكذها، والآن مدمى مدمى شديدة، وحتى فكر حسب ما يذكروا في رسالته، فالانتحاب من حول ما وقع فيه من الأخطاء، ويسألكم عن التوبة شيخ صالح، هل تقبل رمايظة من دنبي كما يصبح؟ إذاكم الله وخيرا والذين أصرفوا على أنفسهم لا تقمطوا من رحمة الله إن الله يافروا الدنوبة جميعا إنه هو غفروا رحيل وانيبوا إلى ربكم وأسلموا له فأمروا بالتوبة والإنابة ووعدوا بأنه يافروا الدنوبة جميعا ونهى عن القلوب رحمته وأن الإنسان يظن أن لنبه لا تكفروا التوبة أو لا يافروا الله إن هذا من الشيطان الشيطان هو الذي يوقع الإنسان في الذنب سيقوموا بالنسبة لله ويقوموا بالنسبة لله ويقوموا بالنسبة لله وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي يقتل نفسه بحديدة أنه يعلم بحديبته في نار جهنم يجأ بها نفسه يعني يطعم بها نفسه في نار جهنم ومن ترد في جبل إنفمات فإنه لترد في جهنم ومن تحس سما ومات فإنه لتحس سماه في نار جهنم فالحاصل أن نقتل الإنسان من نفسه جريمة عظيمة ولا يجوز عظيمة لا يجوز الإنسان أن يقتل نفسه لأي طبائق يصيبه في هذه الدنيا والعليه أن يصبر ويحتسب ويرضى بقضاء الله وقدره وقال النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام نجبه ما قبله والتوبة تجبه ما قبلها وهذا لا فضل الله سبحانه وتعالى فعلا أخ السائل أن يتوب إلى الله وأن يفسل الظن بالله وأن يبشر بالخير لأن الله سبحانه وتعالى وعد أنه يتوب على التائبين ويوفر دلوبا المدين ويعفو عن السيئات أو الذي يكمل التوبة عن إجادة ويعفو عن السيئات