يقول: إن بعض المبتدعين لهم حجة قوية، ولا يستطيع الأخذ معهم والرد، ويرجو منكم التوضيح؟ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول إنه يلاحظ في بعض المجتمع كثرة البدع وعلى المسلم أن يحلر من البدع صلى الله عليه وسلم وإياكم ومحدثات الأمور وإن كل محدثة بدعه كل بدعة ظلالة في رواية كل ظلالة في النار فقوله صلى
الله عليه وسلم وإياكم على تحريع شديد منه صلى الله عليه وسلم من البدع لما يترتب عليها من رقص الدين أو الخروج من الدين نهاية والعيال بالله البدع خطرها وليس للمتدع والله الحمد حجة
وإنما عندهم شبهات باطلة ليس لهم حجة الحجة مع أهل السنة وأما المتدع فليس لهم حجة وإنما عندهم شبهات داحبة لا قيمة لها فعليكم بملاصحتهم والحذر منهم وعليكم أيضا بتعلم السنة وتعلم الدين
حتى تعرف السنة من البدع في حالة الجهل والغفلة أما إلا تعلم المسلم أمور الدين وتعلم وعرف البدع وتعريف البدع وما هي البدع فإنه يحلر منه البدع ما أحلت في الدين ما ليس منه قال صلى الله
عليه وسلم من عاملا ليس عليه أمورنا فهو رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد هذه البدع كل ما أحلت في البدع كل ما أحدث في الدين من ما ليس منه أي ليس له دليل من كتاب
الله ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه لا يجوز التعبد لله إلا بما شرعه اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم على هو الواجب على المسلم لم يكن الله جل وعلى إلى العادات والتقاليد وما
يستحسنه الناس أو تستحسنه عقولنا وما شرعه لنا مفصلا وما علينا إلا أن ننفذ ما جاء في كتاب الله في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن ذلك لا يتم إلا بالعلم النافئ تعلم الصحيح والحلر من
دعات الظلال