في بعض المناطق يحملون الميت على الشاحنة، ويرددون الشهادتين بصوت واحد حتى يصلون للمقبرة، ما حكم ذلك؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسألوا جمع من الأسل في أحدها يقول ورا في بعض المناطق عند الجنازة أنهم يحملون الميت على أكتافهم أو على الشاحنة ويحملونه بالأصوات أشهد ولا إله إلا الله محمد رسول الله عند خروده من بيته إلى وصوله إلى المقبرة هل هذا حراما أو حلال؟ وجهون جزاكم الله خيرا وبينوننا الآيات والأحاديث التي تبدو على الحكم وفقكم الله وعن نفمل لأقابله على الأعناق التي السرحان فهذا الشبق لالك فلا مان يعنى من حمده في السيارة وأنه أهفع الصوت بالتهليل ولكم مع الجنازة وهذا بداه هذا بداه تمهو حغمه لأن الأولادة للعليه من الكتاب والسنة وعامل السلف الصالح وإننا المشهور الدعال الميت بأن يدعو له المشيئون أفرادا كل يدعو منفيرا لا بدعين جماعي ولا بصوت مرتفع وإننا ندعى له استغرر لتنال رأي موضوع الحكم الشرعي في هذه المثال الشخصة له إلا أنها تنتشر في كثير من بلدان عالمين الإسلامين حل من كلم حول هذا جزاكم الله خيرا. فالواجب التباع السنة في هذا يعني يحمل الميت إلى قبره ومشيئه المشيئون بدون رفع صوت وبدون احداث اذكار قير مشروعة ثم يوارى في قبره وبعد تسوية التراب عليه يقوم عليه تخوان المشيئون يقفون على قبره ويدعون له بالتفبيت واستافرون له لقول النبي صلى الله عليه وسلم استافروا لأخيكم وسلوله التفبيت فإنه الآن يسأل وهذا بعد الآن يسأل وهذا بعد فراء من دفنه وكان صلى الله عليه وسلم يقفوا على القبر ويدعون الميت ويستافروا له ويسألوا له التفبيت هذه يسمى في الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو الذي ينفع الميت ويثاب عليه الحي أما البداع فلا خير فيها لا للحياة ولا للأموات قولي صلى الله عليه وسلم من عامل عاملا وسع عليه أمرنا فهو رد قولي صلى الله عليه وسلم وإياكم ومحدثات الأمور ولم يقص للعلم رحمه رحمه الله من بيان أحكام الجنازة على ضوء الكتاب والشنة في كتب الفقر في كتب الحديث وفي كتب المفردة