إذا حلف الإنسان على أمر كان يعتقده، فاتضح بعد ذلك عكس ما حلف عليه، هل تجب عليه الكفارة؟ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاوكم الله وخيرا وأحسنى إليكم إذا حلف الإنسان على أمر وهو يعتقد صحة ما حلف عليه لكنه يتضح بعد مالك عكس ما حلف عليه ألترد على الكفارة إذا كان حلف على أمر الله يذنه أنه صادق فيه من لفين أو إثبات فإنه لا اسم عليه لأنه لم يتعامل الكذب ولكم هذا من الله اليمين الذي قال الله تعالى فيه لا يرافذ كل الله بالله في أيمانكم جزاوكم الله وخيرا وأحسنى إليكم أو كفارة حيث تنبهنا عليها سخصانة هل ليس هذه الكفارة؟ هل حلف على شيء ما أظن؟ نعم إذا فيه أو إثباته؟ نعم إن كان كاذب المتعامدا فإنها اليوم غوص فيها الإثم طيب وتكفيرها الطاولة والاستغار وعدم العودة لله طيب أما إذا كانت على أمر مستقبل الممكن هذه هي التي تلعقد اليومين وتجب بها الكفارة كذا خالفها كما لو حلفها إفعلنا شيئا ولم يفعله أو حلفها لا يفعل شيئا وفعله بينه وتجو عليه الكفارة وفي مثل هذه الصورة لا تجب أن تذكرتها الله السلام على الأمر الماضي نعم وفي نوثباتا لا تجو عليه الكفارة لكن إن كانت متعاملة فهي آثمة وعليها التوبة والاستغار وإن كانت غير متعاملة فلا يسمى عليه الحمد لله جزاوكم الله وخيرا وأحسنى إليكم