بعض الناس إذا قام بعد شروق الشمس وفاتته صلاة الفجرعاد إلى نومه، لأن الوقت قد مضى في زعمه ما حكم ذلك؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جذاكم الله وحيرا بعض الناس إذا تأخر عن أداء سلات الفتر في وقتها حتى تطرع السن ثم بعد قيامه رجع إلى النوم من الوطن أخرى وقال بما أن الوقت قدمضة فإنه لا خير في تأخير السلات حتى أداره المفهومة حتى أنهز منهم أفضل توضيه جذاكم الله وحيرا لا يوجد اخراج السلات عن وقتها ومستغال عن هذه نوم أو غيرها إذا أخرجها عن وقتها متعمدا فإنها تصحبها بعض المعلمة يرى أنه مكفر بذلك والمدين صلى الله عليه وسلم إنما أمر بالطبع في حق من نوم أو وسيه نامة من غير اختياره وانجهه النوم وهو يريد القيام لكن غلبه النوم ولم يستيقر فهذا هو المعدوث أما إنسان متعمد النوم ويقول النوم عدوه فهذا ليس بالنوم يعنه متعمده أرادة أخير السلات عن وقتها وإخراجها عن وقتها وهذا هو المعدوء ولا تصحبه منه سلاته إنه تعمد يخراجها عن وقتها والسلات قد جعل الله لها وقت حدده سبحانه وتعالى لا يوجد إخراجه عنه إنه من عدري شرعه من نوم غلبه على الإنسان بغير اختياره أو سفر وريد الجمعين السلاتين فلا بأثنها