هل المذهب الحنفي يقتضي أن يقرأ الفاتحة بعد سكوت الإمام أم لا؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فأس الحبيب أن رسول صلى الله عليه وسلم أقال ملن يقرأ ساتحة الكتاب ثلاثة لأ حالي مجهد الحنث يكتب أن يقرأ ساتحة بعد سكوت الإمان أم لا يعني أسمع أن المجهد الحنث يكتبون بالإمام و ينصفون له بدون يقرأ ساتحة كذلك أسأل عن معنى كوليه تعالى و إذا قلع القرآن في الكنه له و أنسته لعلكون ترحمون هل تنخل هذه الآية في مجهد الحنث؟ بأن نسك المأمينون بدون القراءة فاتحة الكتاب و دجاوكم الله خيراً في الدنيا والأخرة و إنه يستنى الكراءة إمامة فكأنه يستنى الكراءة إمامة و أننا عليها فيها إنها هي التي ذكرتها الثانية وهي قوله تعالى واليقرآن فرآن فستنى أوله و أوسطه لعلكم ترحمون فلالثلاث مجلوح التي يقرأ فيها إمامة يفضل عليها أنها تقرأ فيها كراءة الثانية الثلاث تقرأ فينا مستنى إمامة و مقنى فتنها حتى أنها مقرأة ولهذا ما من المحادثين و ما من المحادثين لوجودوا بالقراءة و رأى في فتحها على كل مستنى من إمامة و مقنى و منظر أوليه صلى الله عليه وسلم نار ثلاثة من أن يقرأ في فتحها في فتحها و أخبر أنها تقرأ فيها ثلاثة من فتحها فهي حدود أمر سحيحة و على أجهور لإحميلها على أنها تقرأ فيها في فتحها في الإمامة و تقرأ عليها المأموم هذه الموجودة والنهي الحمد من الأولينا ننفرن فيه و أنها في الصلاة الجهية سيجب علي المأموم أن يقرأ من إمامه إلى قراءة و لأن دون الأدنة و على كل حال تقرأ في ساتحة و نطلوبة و يستحب المأموم أن يقرأ إذا أنت له ذلك و يقرأ في فتحها و تقرأ لهم أهل الصلاة ستبينها ست يجب عليهم و أخبروا و أخبروا و أخبروا لكم