في بلدنا يمنع إمام المسجد أن تقام جماعة ثانية وقال إن حديث(من يتصدق على هذا)حديث ضعيف، فما صحة فعله؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عندنا في بلدنا يدعنهم خارج المملكة يقول عندنا في بلدنا عندما يدخل قوم من مسد بعد فراغ الإمام من الصلاة إما يصلين من فردين أول يعودون إلى بيوتهم ولا يصدود سأعطي الإمام المسد عن ذلك فذكرت أنه لا يدوز أن تقام جماعة أخرى أو سانية بعد جماعة أولى فذكرت له حديثا كنت قد ذكرته من أيام الدراسة وهو قوده صلى الله عليه وسلم من يتصدق على هذا فقال لي او من الحديثة بعيد بل الأفضل الله يفل متأخر فلا تهو في المسد وإنه معه في البيت المطروب ما إليه لا أو مطروب ما إليه لا تكلمتم ملقور الصحيح في هذه المسألة ما أصححة الحديث الوارد وما حكم الماضب باستمرار على مثل هذا جزاوكم الله وخير هذا حلاف فذى تعلمني صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي أشرت إليه أن يتصدق على هذا صلى الله عليه وسلم وأن هذا الذي فاتت صلاة الجماعة لم تأخر عنها متعامل معدي قامت جماعة أخرى وإنه ما جاء لي صلى الله عليه وسلم مع الجماعة لكن وجدها قد فاتت تعمدون تقسيم الجماعة إلى جماعة إذا تعمد التقسيم فهذا هو الملوئ لأنه هذا فيه تفهمكم جماعة مسلمة تفهمكم للكلمة وتلافر لكم هذا هو الملوئ إذا قصدوا هذا الشيء أنه إذا لم نقصدوا وجاءوا للصلاة مع الإمام لا تنوجدواه قد صلى فإنه يشعر عليهم أن يطولوا الصلاة وصلوا جماعةا في المسد وإحمه الله وكل من جاء يصلي معه وهم عدوا رولة في ما فعلوا جزاوكم الله وفعلوا جزاوكم الله وخيرا وحسنة إليكم إذا كان الحبيب صحيح لفالة تصدق منك فتق على هذا يسأل عن حكم أنه ذبع على مثل جاء لكم العمل الشخصاني الذي ردت بهذا ورادت عليه متعاملا هل لا يجد أن الذي لم يحصل منه إلا صدفة جاء يريد الصلاة مع الجماعة القائمة مع الإمام ولكن فاتته الصلاة فهذا يكون معمورا ومأمورا بأن يصلي في المسجد