أمي عمرها سبعة وستون عاما، وتريد الحج وليس معها محرم، هل تصح حجتها إذا سافرت مع مجموعة من النساء؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسأل يقول أمي كبيرة في السن تدلو سبعة وستين عامة وانه سوف تذهب على مجموعة من المساء أولا أنه يبدو من الحكام المقتصد وهي المكلكة السؤال التي قولها أنه لم تنتهى منه بالحج أو قرى لماي
الحج والعمرة فليس عليه في ديه وأنه أم الحاضر المسيذ الحرام وأنه هذا السؤال وأنه والده تكتبه الحج ورس عندها محرم وأن تتطين في بلد آخر وأن يجيز إلاها أن تحج مع مجموعة من المساء هل
جواب لا؟
وراد رجل يخرج مع الغزم يعيب النذنين صلى الله عليه وسلم وخبر النذنين صلى الله عليه وسلم أنه مرأة تريد الحج وقال له صلى الله عليه وسلم أرجع فهج مع مرأةك وأنه لا يجب عليها مباشرة الحج
وأنه تنتهى إلا من تغفر لها المهر وانت مكنت من الغاب والحج معها وانا من البر بها ومن عالتها على البر والتقوى عليك أن تهاوي أن تنهو تهج مع والدتي أن هذا من البر بالوالد وهو من
الإعانة على عادة الواجب وانت على خير كثير إذا ركع إن شاء الله