أنصح زوجتي كثيرا بالصلاة لكنها تصلي أحيانا، ثم تترك الصلاة، هل لو طلقتها يكون علي إثم في ذلك؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تزولت من البنات عمي ولي منها ولدا لكني لا أحبها وانا كثير الأسفار إلى بلد الخارج لطلاب الزلس وإذا رجعتوا إلى بلدي يحدثوا بيني وبينها مشاكل كثيرة وحيث أنني أمصحها كثيرا بالصلاة لكنها تصلي أحيانا ثم بعد ذلك تركوا الصلاة هذه المرأة التي لا تحافظ على الصلاة لا يجوز بقاوة في اسمتي أن من ترك الصلاة متعمدا ولو بعض الصلاوات يكون كافرا لأن الله سبحانه وتعالى يقول ولا تمسيكوا في عصا من الكواهر وكفر تاريك الصلاة واضح من الأدلة قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي و بين الكفر وسيرب تركوا الصلاة قال عليه الصلاة والسلام العهد من الذي بيننا وبينهم من تركها قد كفر هذه المرأة لا يجوز بقاوة في اسمتي إلا إذا كابت إلى الله وحافظت على الصلاوات إنها تجدد عليها الحق لأنها إنما صارت مشيمة معا ما حافظت على الصلاوات إذا كنت تجوجتها وهي لا تصلي أو لا تصلي كل الصلاوات فجوال كان منها ويصحي أما إنت جوجتها ويتصلي ولكن بعد ذلك حدث منها تبيع الصلاة الصلاوات أو بعض الصلاوات فإنها تكون قد خرجت من اسمتي لأنها أرتدت عن دين الإسلام إذا تابت فإنها تقد عليها عقد جديد هنا