الذي يجاهد نفسه لقيام الليل لكنه أحيانا يفوته وإذا لم يحافظ على ركعات معينة كأربع أو ست ما الحكم؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تسأل هذا المجتمع وتقول هل الإنسان الذي يجاهد نفسه دي قيام الليل لكنه أحيانا تفوته وأحيانا لا يفوته شيء إذا لم نحافظ على ركعات محينا كأربع أو ست أو ثمتين من الحكم وإنه يكتب له أجر
مانوة مية المرحب من عمل فإذا لم يقم للتهجد وكان ناوي لذلك لا تنغلبه النوم فإنه يكتب له أجر القائم والله الحمد فعلى الإنسان أنه ينوي قيام الليل ويعزم على ذلك ويحرص على تحفيق هذا لكن
إذا غلب عليه النوم فإنه لأجر والله الحمد على نيتي وإنه لا يكتب له شيء وقيام الليل ليس ذواجب وليس له حد معين من الركعات وإنه ما يقوم حسب ما تسر له ونصلي مفنى مفنى ويختم من متف ركع
واحدة تختم له ما صلى ناوي