ما صحة الحديث وما شرحه(من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له)؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أخونا يقول، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في ما معنى ما لم تنهه، ما لم تنهه صلاةه عن الفحشاء والمنكة فلا صلاةنا ما سحة هذا الحبيب وما هو شرحه لو تكرمتم وما العلاقة بينه وبين هذا
القول إذا رأيتم الردول عتاد المساجد فأشهدوا له بالإيمان جداركم الله خيرا لا تنهه معنىه مأخوض من الآية الكريمة وقل إن الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر الذي لا ينكهى عن
الفحشاء والمنكر هذا صلاته صحيحة وقد يصلي صورة ولات إنه لا يصلي حقيقة لأن تكون صلاته صلاة صورية لا خشوعة فيها ولا إقبال على الله تعالى فيها أو لا يوديها على وجه المطروب مع الجماعة
مثل مساجد أو يخرجها عن وقتها ناقصة النقصة عظيمة ناقصة النقصة عظيمة وإنما لأنه لا يصلي في الوقت غير عظر وإنما أنه يصلي مع الجماعة وفي الوقت لكنه لا يخشع في صلاة ولا يحمر قلبه فيها
وإنما يسرح معه مع الأوهام والوساوس ولا يدري ماذا صلا ولا ماذا قال الإمام أو يصلي صلاة غير تامة الأرتان والواجبات والشروط أن ينقر الصلاة ويخل بها ولا يطنعن فيها وإنما يطنعن في صلاة
وإنما يطنعن في صلاة وإنما يطنعن في صلاة كما جاء في الحديث الذي رواه أبو داود ورواه التلميذي وغيره ويسناده لا بأسبه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إلى رأيته مجرد عتاد المساجد
فشحنوله بإيمان قال الله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله ويوم الآخر وأقام الصلاة وأكذبه فكونه عتاد المساجد ويتردد عليها هذا دليل على إيمان أما كونه يتخلف عن المساجد فهذا
دليل على النفاق فالتردد علي المساجد من علامات الإيمان والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن من السبعة الذي ننظلهم الله في ظل يوم القيامة وعليها جزاكم الله خير وعصنا إليكم