عاهدت الله ألا أدخل المآتم إلا بعد عشرة أيام لما يحصل من مخالفات ومرة أخلفت عهدي فماذا يلزمني؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عهدت الله تعالى منذ سنوات أن لا أدخل المقاتن سواء لقرب أو لبعيد إلا بعد عشرة أيام والسبب هو ما يحصر في هذه المقاتن من أفعال جاهلية منها لطمر خدود والصراحة الذي يسمع من مسافة بعيدة
ومنها تعدد محاسن الميت وماء إلى ذلك مما لا يرغي الله عز وجل وقد حاولت أن انكر ما أرى أثناء حضوري فلم أستطع لفضاعة الموقف وأكثرهم لاسنة على استعداد لسماع أي نصيحة مني أو من غيري وهم
يعلمون جيدا موقف الإسلام من هذه المنكرات وأنا اخترت التعزيهة بعد عشرة أيام من الوفاة لأن الوضع يهدأ قليلا وتزور نوع ما بعض هذه المنكرات والمهم أن استمريت على الوفائي بالعهد لمدة
ثمان سنوات وانا أشعر بنقص في إيماني وخاصة عندما أمر بآية بخصوص نقض العهود أو الوفائبها وأسلت هي وإمكاني أن أتحلّل من هذا العهد وأذهب دون العسرة الأيام وهل يلزمني شيء لأخرج من هذا
العهد الرجاء توضيح الإجابة بارك الله فيكم وجزاكم عن لي خيرا فإن كل محدثة بداه كل بداة انظلاله قال عليه الصلاة والسلام من عملا ليس عليه أمرنا فهو رب إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة
التي تحذّروا من البداح ومنها يقامت المآتين على الأموات فإن الواجب في المصاعد فهو فقد الأقارب وموت الأنفس صبر والاحتساه قال الله تعالى ولم نبلون كل شيء من الحوث والجوعي ونقص من
الأموال والأنفس والأمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبةهم قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك أم المحتدون أما إذا صحب هذه المآتين أعمال
جاهلية كما جاء في السؤال من النياحة ولاطن الخذود شق الجلو لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعلها والواجب على منبتلية بهذه البداع أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يتركها ويجب على العلمة
طلبت العلم والدعات إلى الله أن يحذّروا من هذه البداح وأما جاهل السؤال من أن السائلة عاهدت الله لا تحورها هذا يدل على خير ويدل على أن هذه السائلة وفقها الله عندها شعور باتباع السنة
والابتعاد عن البداح فإذا لم تستطيع منعها أنها لا يجوز لها حضورة والمشاركة فيها ولا تخشاف الله لو متله للوالدين ولا غيرهم الواجب أن تجتنب هذه المآتين وأن لا تحورها مطلقة إلا على
سبيل الإنكار إذا كان ذلك يؤثر في إزالتها هذه العهد فهي فعلت محرّما بحضور هذه المآتين وأيضا حنثت في هذا اليمين فتلزمها كفارة يمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم
تجد فإنها تصوم ثلاثة أيام وتكفيها كفارة الواحدة عن عدة المرات التي حضرت هذه المآتين فيها وإذا صرف على فعليها إنه لا يجوز حضورها ولو سخط في ذلك من سخط من الوالدين أو غيرهم فإن هذا
منكر ولا يجوز طاعة الوالدين فيه طاعة الوالدين إنما تكون بالمعروف فالواجب وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق معصية الخالب قال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة بالمعروف نعم
أربعة مرة ما هو موقف المسلم حين اذن شخصات اخطأتها لا خطأ امتبير الواجب عليها كما ذكرنا تجنب هذه البدع ولو لم تحلث إذا حلفت تأكد عليها ذلك فإن خلفت هي فعلت محر ممتازم عليه