أحتفظ بصور فتوغرافية داخل البومات للذكرى موضوعة في الخزانة، فما حكم ما فعلت؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسأل و يقول احتفظ بالصور انفوتغرافية داخل البومات للذكرات وهذه البومات موضوعة فالشدانة فما حكم ما فعلت تذاكم الله خيرا يقول كلفون بنفق الروح في كل صورة صوروها مباب التعليب لهم لأنهم لا يطيقون بنفق الروح لأن الروح من امر الله سبحانه وتعالى وإنما لالك مباب التعليب لهم وكذلك يجعلوا لهم بكل صورة صوروها نفسهم يعلقون بها في نار جهنة كل لالك صحة بها لا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرانهم شراروا الخرق وانهم أظلم الناس وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلفون ولا صورة وأمر علي ابنى بطالب رضي الله عنها لا يدعى صورة إلا طمسها ولا قبرم مشرفا إلا سواه وذلك لما في التصوير من مضاهات خلق الله سبحانه وتعالى ولما فيه من الوسيلة إلى الشر فإن الشر كول ما حدث العالم بسبب التصوير وذلك هن قوم الوحصور وصور الصالحين ولصبوها على مجالسهم فطال عليهم فزينا الشيطان ولهم عبادتها فعبدوها من دون الله وكذلك بنوا إسرائيل فتتنوا بتمثال العجل الذي صنعه له السامري فتخذوه إلها وكذلك قوم إبراهيم كان شركهم بعبادت التماثين حيث قال لهم خليل الله إبراهيم ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاتفون قالوا جدناها بها أنا لها عابد إلى آفر الآية الحاصل أنه لا يدوز التصوير ولا يدوز الاحتفال بصورة لا يدوز الاحتفال بصورة ولا يدوز الاحتفال بصورة أم الإحتفال بالصور من أجل الذكرات فهذا أمر محغم ولا يدوز والواجب بالتلاف هذه الصور ويخلاء بلوت المسلمين منها سوى أن كانت التماثيل أو كانت رسوما على ورط أو صورا فتورافية لأنها ضم المحط أو في لذلك إذا كانت هذه الصور صور لنسى جميلات أو نسى عاريات أو سافرات فإن الأمر يزيد محلورا آخر وهو الفتنة جر الناس يوسطت هذه الصور إلى الفتنة والاحتتان بالنساء الواجب تلاف هذه الصور إلا ما كان من الصور ممتانا من داس أو مجلس حليه أو يفترش على قيمة له هذه الصور مهانة لا حكم لها إن مشانح الصور التي احتفظ بها الذكرات أو غيرها هذه هي التي تحرم