بعض الناس يقوم لصلاة التهجد في الثلث الأخير من الليل ولا يستطيع أن يبقى مستيقظا بعد الفجر فما رأيكم؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بعض الناس يقوم الليل لصلاة التهجب في السلوة الأخيرة من الليل وغالباً قبل الفجر بساعع على الأكل ثم يظل إلى الفزري ويصلي بعد ذلك الفجر ثم ينام وبطبيعة الحال لا يستطيع أن يستمر
مستيقظاً إلى طلوع الشمس فما رأي فضيلةكم في ذلك وهل من الأفضل أن ينتظر الإنسان بعد الفزري إلى طلوع الشمس؟
فيذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الفترة يقرأ القرآن ودهونا جزاكم الله خيراً فهذا من أفضل المستحبات ومن أكد النوافل صلاة الليل إلى أوفقاً مع صلاة الفجري في وقتها ومع الجماع أوفق
لأنقام أيضاً قبلها من الليل فهذا نور على نور وزيادة خير أن يصلي ما تسر له من صلاة الليل ويختل مصلاةه بالوطري ويحمر وقت السحر الذي قال الله تعالى يوصف المحسنين كان قليلاً من الليل
ما يهجعونه بالأسحاري الله سبحانه وتعالى أن ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلاث الليل الآخر وإذا استمرَّ بعد صلاة الفجر إلى اقتفاع الشمس يذكر الله سبحانه وتعالى هو جالس في مصلاة
هذا أيضاً إضافة عظيمة إلى ما عنده من الطاعغ ومن العبادة أضافة إليها أنه جلس في مصلاة يذكر الله إلى أن تطنع الشمس وترتفع قبل صلاة الفجر وبعلا صلاة الفجر صارت هذه العبادة العظيمة
مشبوقةً بطاعه وأيضاً بعدها طاعه يجمع خيرات كبيرة