هل الله مستويا على عرشه، وما حكم من قال غير ذلك، وما حكم من قال: إن الله موجود في كل مكان بذاته؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خيرا وحفن إليكم هل الله مستوى على عرشه أم لا؟ وما حكم من قال إن الله غير مستوى على عرشه وهناك قول أيضا يقول إن الله موذود في كل مكان بذاته أولها في سورة الأعراف إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم مستوى على العرش وفي غيرها من سور القرآن والاستوى على العرش من صفات الأفعه أما علو الله جل وعلى أوق المخلوقاته هو من صفات الذات التي لا أمحك عنه سبحانه وتعالى هذه عقيدة أهل السنة والجمالة ولما سؤل الإمام مالك رحمه الله سأله رجل فقال الرحمن على العرش استوى قال له الرحمن على العرش استوى ما معنى استوى؟ أقال مالك رحمه الله الاستواء معلوم والكيفه مجهول والإمان به واجب والسؤال عنه بدأ الرجل قال الرحمن على العرش استوى كيفه استوى؟ قال كذا كيفه استوى؟ أقال الإمام ومالك رحمه الله الاستواء معلوم والكيفه مجهول والإمان به واجب والسؤال عنه بدأ وما أراك إلا رجل سوء فأعمر به فأخرج من مجلسه وهذا هو قول أهل السنة قاعد مثل قول الإمام مالك رحمه الله وأما من قال إن الله في كل مكان فهل حلولي ينكافر لأن الله سبحانه وتعالى ينزف عن الحلول في مخلوقاته فليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من المخلوقات فلوه سبحانه وتعالى بائن من خلقه عال على مخلوقاته استوى على عرش استوى سبحانه وتعالى أما من قال إنه في كل مكان فإنه حلولي ينكافر فلعنذ بالله جزاكم الله حيرا وأحسن إليكم ومن جهد الاستوى من جهد الاستوى وهو يعلم وروده في كتاب الله وحي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجهده مع العنكه وكيفه