ما تفسير قوله تعالى (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون...)؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسأله تفسير آيات من القرآن الكريم هي قول الحق تبارك وتعالى نكر الله فيها صفات عظيمة من صفات أهل الإيمان واخبر أن من يتصف بها فقد أفلح إلى أيمان الفوزة السعادة والمجات ثم أيضاً وعده في آيات بطوله أولئك هم الوارفون الذين ياريفون في الدوسة كنتها خالدون وعدناها إيماطة الألاء عن الطريق والحياة وشؤبة من الإيمان وكل طاعة لله صلى الله عليه وسلم وأن طاعة الرسول طاعة لله صلى الله عليه وسلم وأنه يرى الله عز وجل فإن لم تكن تراه فإنه يرى الصلاة التي ليس فيها خشواء كالجسد الذي ليس فيه روح جسد النيت وصلاة ميتة صورية لا حقيقة لاة والمقصود من الصلاة هو الخشواء لله عز وجل تحضور القلب ولا يكتب للمسلم من صلاته إلا ما عقل منها وحضر قلب فيه منها والله سبحانه وتعالى يقول هوئل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ومن الساوي عن الصلاة حروج القلب منها ويشغاله بأيها والذين هم عن اللعوة معدنون اللعوة والمرات به الباطل كل الباطل إنه هو لغل من الكلام القبيح السد والشتام والغيبة والنميمة أو للجور وشهادة الجور ومن الأفعال الوخيمة من فعل المعاصل والسيئات شهوات المحغمة ومن فعل بدع والمحلقات أو حضورها كعياد الكفار وعياد المبتدعة لا يجيز عملها ولا حضورها لأنها من اللعوة والله تعالى يقول وإذا مروا باللعوة والذين لا يشهدون الجورة وإذا مروا باللعوة مروا كرانا وقد جاء تفسير الجورة أنه عياد المشركين اللعوة واللعوة والمحلقات اللعوة والمحلقات اللعوة والمحلقات اللعوة والمحلقات اللعوة والمحلقات و أردت أشخاص بك