إذا كان الأب يرتكب معصية من المعاصي سواء كبيرة أو صغيرة كيف تكون علاقة الأبناء بأبيهم؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاوكم الله وحيرا وأحسن إليكم والسؤال شير صالح من هذا المجتمع عن الادمي والوالد وعما إذا كان الأب يرتكب معصية من المعاصي سواء كانت تلك المعاصية كبيرة أو صغيرة كيف تكون علاقة
للابناء بأبيهم والحال مذكر وما هو الحض الذي يجود للابناء أن يقاطعوا أباهم فيه بسبب ارتكابه لنوعم من المعاصل على الولد هو لو سحالي والده وامروا بطاعة الله ودعوته إلى التوبة هالوالد
يبن على المسلمين عموا من فكيف بالوالد قال الله تعالى واندل حشيرتك الأقربين وإبراهيم عليه الصلاة والسلام أول ما بدأ في دعوة أبي إلى عبالة الله سبحانه وتعالى وحده ولا شريك له وهذا من
حق الوالد هالوالد إذا رعاه على خطأ أو مخالفة ليامر الله أن نرشده إلى طريق الصواب وأن نمصحه أمه إذا صر فإن كانت هذه المعاصلة دون الشرك ودون الكهر فإنها لا تستطيع الحق الوالد وطاعة
الوالد بالمعروف لكن مع المناصحة هو الاستمرار بالمناصحة والموعظة أما إذا وصل الأمر إلى الكهر والشرك بالله عز وجل فإن على الولد نبريغه والده ولا يحبه لا تجدوا قومي يؤمنون بالله
واليوم الآفل وادون ملحظ الله ورسوله ولو كانوا أباهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو أبناءهم فإن كانت هذه المعاصلة دونه فإن كانت هذه المعاصلة Hinter the Earth جزاوكم الله وحيرة وأحسنة
إليكم إذا مرتكابوا معصية من المعاصل دون الشرك لا يوجيز للأبناء أن يقاطعوا بسببها أباهم تحسنة جزاوكم الله وحيرة لكن مع المناصحة و نايدهم كم