هل صلاة الجماعة فرض أم سنة، وإذا صلى الرجل جماعة مع زملائه في العمل هل يسقط ذلك عندهم؟ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تقول صاحبة هذه الرسالة ما حكم صلاة الرجل مع الجماعة هل هي فرضاً أمسنا؟
و هل إذا صلا رجل الجماعة مع زملائه في العمل؟
سقط عنهم ذلكم الإسم إن أثموا بترك الجماعة أم لا بدا من ذهابهم للمسجد جداكم الله خيراً صلاة الجماعة هو أجب على الرجال وضموباً عينياً يقول النبي صلى الله عليه وسلم من سمع النداة فلم
يجب فلا صلاة له إلا من عوذر و لي قولي عبد الله بن مسفود الله تعالى عنه لقد رايتنا و ما يتخلف عنها أي صلاة الجماعة إلا منافق معلوم النفاق و إن الرجل لا يؤتابه يهاد بين الرجلين حتى
يقام في الصفق قد قال النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح أثقل الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء و صلاة الفجر و لو يعلمون ما فيهما لا توهما ولو حبوة و وصفهم بالنفاق لتخلفهم عن
صلاة العشاء و عن صلاة الفجر و قال عليه الصلاة والسلام
ثم آمر رجلا يؤم الناس ثم وخالف إلى رجال ثم وخالف إلى رجال لا يشحلون الصلاة فهو حرق عليهم بلوتهم بالنار النبي صلى الله عليه وسلم أهم ما نحرق على المتخلفين في بلوتهم عوصلاة الجماعة
أن نحرق عليهم بلوتهم بالنار وهذه عقوبة شديدة تدل على أنهم فعلوا محرمل وتركوا واجبها و أما صلاتكم في العمل فإن كان المسجل قريبا منكم يأذن له أن نصلي في بيته لما يلطى من المشقع بينه
وبين المسجد إذا كانوا يسمعون الأذان والمسجد قريبا منهم لم يسفط عنهم و لكن نتجب عليهم الإجابة والزهاب المسجد من المعلومة بشخصانح المؤذن يسمع الآن من مسافات بعيدة نتيجة لمكبرات الصوت
التي تصل إلى عدد من الكيلومترات لعلكم إضافة الشخصانح الأذان الذي يجب الحجور هو الصوت المجرد أما بواستطة مكبر الصوت فهذا يسمعون بعيد فالبعيد لا يجب عليها الحجور ولو سمع صوت المكبر
إلى الأولى هذا المكبر ما سمئنا لكن على كل حال مهما تكلف المشقع وحضر فإنه على أجر عظيم جزاكم الله خيرا وأحثنا إليكم