نصحت أبي كثيرا بعدم ترك الصلاة، فهل أنا مسؤول بعد هذا، وكذلك هل أكرر النصيحة لأصحابي مع وجود المشقة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خيرا وحسنا إليكم كثيرا ما نصحته أبي بخصوص عدم ترك الصلاة وقدمت له الأدلة والأحاديث المبينة لمدى العذاب الواقع على ترك الصلاة ولكنه ما يزال في ظلاله هل أنا مسؤولا أمام الله عن هدايته بعد كل هذا وهل أكرل النصيحة ليه له وليأصدقائي ومجتمعي في ما يجهلونه من أمور الدين مع العلم بأن ذلك يسبب ريال مشكة والإحراج رواجب عليك بغل النصيحة ليوالدك وليغيره من من تتكاسلون عن الصلاة والله تيأس أو تمل بل ألك الصبر والاحتساب أنت مجرن إن شاء الله في انكارك عليهم ونصيحتك لهم عليك بالاستمرار في ذلك الصبر على ذلك ولك الألاجر العظيم من الله إلى صلحة إميةك وأما الهداية فهي بيد الله سبحانه وتعالى الماهوف أنه يعني المنكة وتعليم الجاهل والموعظة ودعوة الناس للخير هذا من هداية البيئة والدلالة أما هداية التوهيك هذه بيد الله سبحانه وتعالى