ما المقصود بالرياء، ومتى يكون شركا أصغر، ومتى يكون شركا أكبر؟ الشيخ صالح بن فوزن الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خيرا وحسنا إليكم أحد المستمعين بعثا برسالة وضمن حاجة من الأسرة ويسألكم شر صالح عن الرياء بالذات ويقول من مقصود بالرياء وما تا يكون شركة أصغر وما تا يكون شركة أكبر وإذا وجدت الإنسان منه شيئا في صدره أثناء تادية عبابة الماء وقال الدعاء المشهور وما تا يدعو هذا الدعاء إذا كان في داخل الصلاة جزاكم الله خيرا وإن دفعه وتركه وعادة إلى الاخلاص فإنه لا يضره إن شاء الله تعالى وقال خارج الصلاة وقال خارج الصلاة وأما الصلاة فعلي أن يدفع الرياء وأن يعود إلى الاخلاص لله عز وجل واستحرار أوامت الله عز وجل