ما صحة الحديث الذي يقول: (إن رجب شهر الله، وشعبان شهر رسوله، ورمضان شهر أمة محمد ﷺ) ؟ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويقول ما صحت الحديث الذي يقول إن رجب شهر الله وشعبان شهر رسوله ورمضان شهر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وما أجر الصوم في رجب وشعبان صيام أكثر شهر شعبان هذا فيه فضيلة وقت ذا بالنبي صلى الله عليه وسلم أما تخصيص لروم النصف شعبان في الصيام هذا بدعه أنه لم يرد فيه دنيل أمانك تخصيص ليلة النصف من شعبان هذا بدعه لم يرد فيه دنيل أما من كان من عادته الصيام والقيام في سائر الشهور فإنه يعتبر النصف من شعبان وليلة النصف من شعبان تغيرهما من الأيام والنيالي أما تخصيص ليلة النصف من شعبان ومشعبان متخصيص يوم النصف من شعبان من عباده هذا يكون من البدعه لقول صلى الله عليه وسلم نعمل عملا ليس عليه أمونا رواد الحاصل أما شهر رجب لم يفوت له فضيلة خاصة دول غيره من الشهور ولا ينبغي أعمل عبادة خاصة به من غيره من الشهور لا صيام ولا ذبيحة ولا عمرة ولا غير ذلك ما الوقت سائر الشهور وأما شعبان فمن ناحية صيام قالبها واكثره فهذا لمشهور أما تخصيص ليلة النصف منها ونوم النصف منه بيباده فهذا بدعه لأصلة لها فنك