ما حكم الشرع في الذهاب لقبور الصالحين بحجة القرابة وكذلك الاحتفال بالمولد وهل هناك كتب بهذا الموضوع؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما حكم الشرح الذهاب لقبور الأولياء والصالحين والموالد بحجة القرابة وما حكم الشرح باحتفال المولد مولد النبي صلى الله عليه وسلم وما هي الكتب التي تدلونا عليها في هذا الموضوع؟
دعوكم الله خير اذا كانت زيارة الأولياء والصالحين تبرك بهم والاستغافة بهم وطلب الحوائج منهم ينهى عنها الإسلام ولحتى لو زارها من أجل الصلاة عندها وهو لا يقصد القبور وإنما يقصد الصلاة
وجه الله عز وجل فكيف بالفعل الشرح نفسه عندها من دعائل الأموال التغاية بهم وذبح لياضرحاتهم وصرف النظور لهم كل هذه عبادات عظيمة لا يجوز أن توجه لغير الله سبحانه وتعالى وإن صلاة ونسكي
ومحياية ومماتي لله رب العالمي لا شريك له وذلك أمر وأنا أول مسلمي وأما مسألة المولد حياء المولد النمول والمشاركة فيه فهياء المولد بدعه ما أنزل الله بها من سلطات لم يشرع لنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم حياء الموالد ولم يأمرنا بها ولم يفعلها هو صلى الله عليه وسلم ولم يفعلها خلفاء راشدون من بعد ولا الصحابة ولا القرون المفضل قلقال عليه الصلاة والسلام عليكم
بسنة سنة الخلفاء راشدين المهديين من بعدين أمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ولم يفعله الرسول ولم يأمره ولم يقرع عليه أحدا من صحابة
ولا في عمل خلفاء راشدين ولا في عمل القرون المفضل هالاربع التي قال فيها صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونوا ثم الذين يلونوا قال الراوي لا أدري ذكره بعد قرنه قرنين أو ثلاث
ثم إنا تحدث بعدهم قلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون الحديث الحاصل أن هذا المولد ويحياءه ويحياءه على مدال السنة بدعه ما أنزل الله بها من سلطات والرسول صلى الله عليه وسلم
نهى عنها والبداع توجبها ضد الله سبحانه وتعالى وتوجب مخالفة رسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى وما أتاكوا الرسول فخلوه وما نهاكم عنه فانتاوه فالواجب اتباع سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم والاقتدابه والتأسي به صلى الله عليه وسلم والتأسي بخلفائه وصحابته وكتابعين لهم بإحسان وهؤلاء ينهون عن البداع والمحتفات وينهون عن إقامة الموالد لا للرسول صلى الله عليه وسلم ولا
لغيب الواجب الحلر من هذا وأنه عنه وعدم المشاركة فيه جزاكم الله وحيرا واحسن عليكم لفتنظر يجم لقادها في هذا السؤال شيخ فالح أرجوكم أن تدلونا على كتاب في الاحتفال بالموديك ليس هناك
كتاب يعتمد عليه في احياف دعات الموالد كلها كتب الخرافيه ومن وضعين وكدب الكذابين وإنما الكتب في النهى عن إقامة الموالد ومن ذلك ما ذكره وشيخ الإسلام وكدلك المودي تحريم الاحتفال
بالموديك الفاكهاني وهم اطبوع وكدلك كتاب الابداع في مضار الابتداع الشيخ علي محفوم الازهري وكدلك كتاب الابدع وإنهى عنها لبن مضاح وكدلك ومن ذلك ما كتب في هذه الأيام لأن بدعة الموالد
ظهر شرها وفترة المنافحين عنها فقام العلمى جزاه الله خيراً لنهد على هذه البدعة ومن ذلك ما كتبه الشيخ سماعي للأنصار رحمه الله في كتاب المستقل في النهى عن حياء الموالد وكدلك ما كتبه
الشيخ العلمة سماحة الشيخ أبن عيز بن باز ومنها الاحتفال بالموالد كالالكما كتبه الشيخ أبو بكر الجزائر المدرس المعهد النبوي والواعظ فيه فإنه كتب كتاباً حافلاً النهى عن هذه البدعة
التحلير منها وارد على من وروجها مدرس في المسد النبوي أو في المعهد النبوي المسد النبوي ومتقاعد ودرس المسد النبوي بل إنها نقظة ورد عليها والحمد لله وقوي ما فيها من القطلان بالكتب
التي ذكرناها جزاكم الله وحيرا وعفنا إليكم ولالك نعم نعم أنكروا إسالة للشيخ محمد بن راهيم أحيما الله وفتد ديار السعودية في تحريم الاحتفال بالموالد ورد على من أجاجه