عندنا مسجد قريب منا، ولكن العيب أن جيران المسجد لا يصلون معنا وهم منهم الأعمام والأجداد والإخوة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله خيرا يقول عندنا مسد قريب منها ولكن العيب النجيران المسد لا يصلون معنا وهم منهم الأعمى والأجداد والأخوات صلاة المسد واجب حوله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب حلى
صلاة له إلا من عزق ولما جاء رجل أعمى يستالينه في أن نصلي في بيته إذا كان هذا رجل أعمى يشوق عليه الفلور ولما كان يسمع النداء لم يرخص له النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يريد لمن هو
معافا وصحيح وقريب من المسجد أن يترك الصلاة في المسجد وقد قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عن من سره أن يلقى الله هذا المسلم أن يحافل على هذه الصلوات حيث بنادا بهن فإنهن من سنن
الهدى وإن الله شرع علي نبيكم سنن الهدى ولو أنكم صليتم فما يصلي هذا المتحل في بيته فتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لظلالك فلقد رائمتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق
ولقد كان رجل يؤتابه يهاد بين رجلين حتى يقام في الصفق قال صلى الله عليه وسلم أبقى الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لا توهما ولو حبها
ثم آمر ردلا يوم الناس ثم آمر رجالا معهم حزم من حطب ثم أوخالف إلى أقوى إلى رجالين يتخلفون عن الصلاة فأوحرق عليهم بلوتهم بالناف فهذا وعيد شديد يمتخلفين عن الصلاة في بلوتهم والذين لا
يحورون إلى المساج في أن النبي صلى الله عليه وسلم هم أن يحرق عليهم بلوتهم بالناف وما ذلك إلا لعظيم جريمة ولمنكر الشنيع الذي اتصفوا به وقد وصفهوا النبي صلى الله عليه وسلم بالنفاق
أفقر الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر وقال عبد الله مسعود ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أدقال الله تعالى في المنافقين وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا
قسالة أراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليل وقال تعالى فيهم ولا ياتون الصلاة إلا وهم قسالة ولا ينفقون إلا وهم كارعون إذا كان هذا وصف المنافقين أو الكسل عن الحضور للصلاة فكيف بحال
المتخلفين؟
نعم