إذا أصيب الإنسان بمصائب، هل يعد هذا من غضب الله تعالى؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خيرا وحصنا إليكم إذا أثيب الإنسان بمفايد أهم وعد هذا من غضب الله تعالى المصاين تكون عقوبات وتكون كفارات المؤمنين تكون عقوبات الكفار والمنافقين وأما بالنسبة للمؤمن فإنها تكون مكافرات كما جاء في الحديث لا يصيب المؤمن من نصب ولا وصب إن كان ذلك كفارة يمنوا بتحت الشوكة مشاكها فإن المؤمن خير وإنه تكفيذ وتطهير وقد تكون لهرفحة درجات إذا لم يكن عليه سيئات وإنه تكون لهرفحة درجات وزيادة في حسنت فالمؤمن لا يضيع وجه عند الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم حجبا لأمر المؤمن إنه أمره كله له عجب إنا صابته سرافة شكر وجرى عليها وإن صابته ضرى فصبر وجرى عليها وليس ذلك إلا للمؤمن