عندنا قبل موسم التين بأيام قليلة يضعون زيتا على التين حتى يستوي قبل أوانه، ما حكم الشرع في ذلك؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من مرسة مطروح في دمهرية مصر العربية رسالة بعت بها مستمعون من هناك يقول خالق خليل أبو باكر لونس له جمع من الأسلق في أحدها يقول عندنا جماعة قبل مورسم التين بأيام قليلة يضعون زيتا على
التين حتى يستوي قبل أوانه وهذا الزيت هو زيت الضرح علما بأنه يكون فيها نقص هنا الاستواد بعض الشيء ما أحكم الشرق ذلك فالغيش محرم و لا يدوز هذا العمل إلنني مريد بذلك التبيس على الناس
وضع هذا التين على أنه ناظد وعلى أنه أدئ طاب أو ليس التلالك وإنما عملة فيه هذه الحيلة فا بهرا يغير مبهره الصحيح و ليس هذا خاصا بالتين بل هذا عام في كل السلح التي تعرب للبيع لا يدوز
التبيس فيها و لا يدوز الغيش فيها قد مرنا النبي صلى الله عليه وسلم على بائد الطعام فأدخل يده صلى الله عليه وسلم بالطعام وأدرك في أسفله بللا يعني شيئا من الماء فقال ماها ليس صاحب
الطعام على صابته السماء يا رسول الله أن يصابه المطف علىها فلا جعلته ظاهر حتى يراه الناس من غشنا فليس من الله فإذا كان الذي يصابه المطف وليس هو من صنع الإنسان يجب على البائد أن نظره
للناس كيف بالذي يعمل هذا الشيء هو بالسلح وغير ملامحها حتى تضار بالمضار الذي يشوفك الزبائن وهي ليست حقيقة وإنما هي غش وتدليس فهذا عمل المحرب والواجب على هؤلاء أن يتوبوا إلى الله
سبحانه وتعالى من هذا العمل وما كسبوه وراء هذا العمل فإنه يكون حراما يعني وهو مقابل غش وتدليس واكل اليام والناس بغير حقنا