كيف يكون المسلم زاهداً في هذه الحياة؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كيف يكون المسلم وداحدة مثلها في الحياة؟ هل هو في المبهري؟ أو في المخبر؟ في الملابط؟ مثل في المأسد والمشارب والمساكب والمراكب؟ أو كيف يكون ذلك؟ بجوهر في الدنيا هو طرف الحرام وطرف ما لا يحتاج له الإنتهاء؟ لا هو الجوهر في الدنيا أن يشكل بما لا حالك له مطلقه أو يتلو الشيء من ما حرمه الله عليه وسلم الله ما يحتاج عليه وما يستعين به على أمور دينه ودنيا فهذا لا يتنافى مع جوهر فهذا مأمور به أن لا تفن وصالح العب ولا يستطيع أن يقول لإبادة ربته إلا بيان يستعين بما أباح الله قتال له ليس الجهد طرف ما أحل الله الجوهر؟ وإنما الجهد في الحرام والجهد أيضا باستيادة فرول الأموال التي تفتله عن طاعة الله وهو ليس بحاجة كل الأفناء الله سبحانه وتعالى