قال تعالى: ﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها..﴾ الآيات ، ما تفسير تلك الآيات والاستثناءات فيها؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في صورة هول الآيات 105 / 106 / 107 قوله سبحانه وتعالى فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهير خالدين فيها مادامة السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فحال لما يريد وأما الذين
شؤيدوا ففي الجنة خالدين فيها مادامة السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجدود وإذا علمنا أن المؤمن العاصي قد يعاقب في النار ثم بعد ذلك يدخل الجنة فما هو الاستفناء الوارد في
أصحاب الجنة حل هناك من من يخرل من الجنة ويدخل النار فيه جزاكم الله جزاكم الله وإنما ينكتون فيها ما شاء الله ثم يخرجون منها ويدخلون الجنة وهذا هو مرجع الاستفناء والله وعاد إلا ما
شاء ربك يعني لأهل الإيمان الذين دخلوا النار فإنهم لا يخلدون فيها وإنما ينكتون فيها ما شاء الله ثم يخرجون إذا فخروا وهذبوا أخرجوا فيلقون في نهر يقول له نهر الحياة يخرجون من النار
كالفهم احترقين ويلقون في نهر يقول له نهر الحياة وإنهم يدخلون الجنة وإنما الذين سعيدون في جنة قالبين فيها ما دامت السماوات والعروب إلا ما شاء ربك أذفين يخرجونوا بها للجنة وأنهم لا
يخرجون منها أبدا وأنها دائما وباقية أبدا الأباد وأهلها بها أبدا الأباد لا يموتون ولا يحرمون ولا يسقمون ولا يخافون لا ينطبع ولا يزون وقولوا بنا ما شاء ربهم هلهم الله وعلم في حقها
للكبائر الذين يتخلقون عن دخولها من يول الأمط ويدخلون النار ثم يخرجون منها ويدخلون الجنة فالاستثناء الله وعلم راجع إلى هؤلاء