مرَّضت المرأة الرجال، وخدمتهم في الفنادق، وكأن دينها قد أباح لها ذلك، لعل لكم إضافة؟ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم تفالح مربة المرأة الرجال وخدمتهم كما لكرت هذه المستمعات في الطيران وخدمتهم أيضا في الفنادر وكأن مبينها قد أباح لها ذلك لعللك بلاف قلنا أن الواجب على
المسلمين أن يكيفوا أعمالهم بحسب أوامل دين قلنا ذلك بل من أعظم ذلك أمر النساء عليهم أن يجعلوا عمل النساء في المحرك النساء وخدمة النساء في المستشفيات أي مكان يكون فيه عملها مع النساء
وفي خدمة النساء تمريبا وعلا جنوى وغير مالف من الأعمال التي يرتادها النساء وأن تفرق عمل الرجال للرجال وهكذا يتطبق الحكم مع ما شرعه الله سبحانه وتعالى ومتعدين عن تبلد المرأة ومتعدين
أيضا عن تكليف المرأة ما تطيق إذا تكليف النساء بعمل الرجال هنظل ومشقه على النساء وإهدار لمصالحة كثيرة تفوتوا من إشغال المرأة في غير مجال أعملها من القيام بالبيت وتربية الأطفال
وستقبال الزوج في البيت وستسفن الزوج لها كل ذلك يقوت لإشغال المرأة بعمل لا يلكوا بها في البيت وهذا هو بالدرجة الأولى من وضائفها وإذا كان عندها مجد وقت وعندها كبرة تستغل خارج بيتها
في أول انت تناسب مع النساء وفي محيط النساء