كنت في سن المراهقة أفطر في رمضان بعذر وبدون عذر ولم أحصيها، وقد تبت إلى الله، فماذا علي والحال هذه؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله وخيرا وحسنى لكم تقولوا هذه المستمع عندما كنت في سنة المراحقة كنت أصوم وأفتر في رمضان بأذر وبدون أذر ولم أقضي تلك الأيام التي أفترتها ولا أعلم كم عددها والآن والحمد لله داني ربي وأصبحت أصلي وأصوم ولا أفتر ويوم واحدا حتى لو كنت مريضة إنني أصوم لله تعالى أفتوني ماذا علي في تلك الأيام التي أفترتها بجهل مني وانا في سنة المراحقة بل الحمد لله الذي وفقك للتولك أسأل الله يثبتنا رنياك على الإسلام وأما ما تركتيه من الصيام في حال الوراهقة هذا هو التفصيل إذا كان ذلك بعد البلوب إنه يجب عليك القضاء إلى الأيام التي لم تصوميها من رمضان وألتكافر مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم أعني التاهيذ أما إذا كان تركك للصيام قبل البلوب فإنه لا حرج عليك ذلك إذا بلغت يام ظهرت عليها إحدى أمرات البلوب ومنها الحيث إلى حاولة ومنها علامات البلوب المعروفة بات الشعب حول القبل ومنها البلوب 15 سنة كل هذه من علامات البلوب فإذا ظهرت علامات البلوب على الغلام أو على الجاري فإذن تجب عليهم التكاليف الشرعية ومن الصيام فمن أفطر بعد البلوب يوم أو أيام من رمضان وجب عليه القضاء