إذا ترك الإنسان الصلاة تهاونا أو كسلا تركا نهائيا ثم مات هل يدعى له بالرحمة ويدفن في مقابر المسلمين؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا ترك الإنسان الصلاة تحاولا أو كسلا ترك النهائيا وهو مسلم ويعرف الإسلام وأهله مسلمون ثم مريضا بمرض صعب وتوفي ماذا يكون حاله؟
حال يدع له بالرحمة وينفن في مقابل المسلمين؟
أم كيف يكون التوجيئ في ذاكم الله وخيرا؟
يدعه بالرحمة وينفن في مقابل المسلمين؟
"هو مات على لالك، ولم يعرف أنه تاب إلى الله قبل موته، ولما تواه على هذه الحالة، لا يصلي أبدًا، هذا يعتبرك أكثرًا، لا يجوز أن يُعامل مُعامل موت المسلمين، ولا يدفن في مقابل المسلمين،
ولا يدعى له، ولا يستغفر له، لأنه مات على غير الإسلام، أما إن عرف أنه تاب إلى الله قبل أن تبلغ روحه الغراء، ورجع إلى الله، وندمع على ما حصله " لأنه مُعامل مُعاملت المسلمين، لأن
التوره تهبه مقابلها".