لدي خالة كثيرة الحديث عن أمي وشتمها، وتقوم باتهامها إذا زارتها، فامتنعت أمي عن زيارتها، فما الحكم؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي حالة زيارتها لها تقوم بتها مها ببعض الكرام الذي لا يستروا منها وذها دم تنعت عن زيارتها فما لحوكم؟
هل أنت تقيب الله سبحانه وتعالى وأن تترك الغيبة والنميمة والكلام السيئ؟
لأن هذا لا يجود سدوره في حق أي أحد من المسلمين كيف بالقريب؟
كيف بالوقت؟
حليها أن تتوبل الله سبحانه وتعالى وأن تحسن القول والفعل مع أختيها وأن تؤدي أحقها الذي أوجبه الله عليها من الصلاة والإحسان حتى بالكلام قال الله تعالى وقول للناس "حسنة" هذه عموم
الناس في كيفنا لا قارب كما أمكة التي يصدروا في الحقها هذا العمل من أختيها فإن عليها أن تصبر وأن تحتشب ولا يصفط عنها حق أختيها عليه وعليها مواصلتها عليها أن تواصلها وعليها أن تودي
حقها ولو ساتها في حقها قال تعالى وقال سبحانه وتعالى "إنفع بالتي هي أحسن السيئة" "ولو ساتي ليها ودحس النبي صلى الله عليه وسلم على إلة الأرحام وإن قطعوا ويعبم الأجر عند الله الذي يصل
أرحامه وهم يقطعونه هل يكون أجنه أعظم من الذي يواصل من واصلوه ولم الذي لا يواصل إلا من واصلوه هذا يتبرم كافيا وليس واصلا وإن من واصل هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها هاتنا