كنت في الركعة الثانية على غير اتجاه القبلة، فوجهني أحدهم إلى القبلة، وأكملت الصلاة، فهل فعلي جائز؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله وخيرا وحسنا لكم المستنة حدنان بعث ريسر وقول إذا كنت في الصلاة كان أكون صركة الثانية وكنت على غير التجاهر القبلة وجاء أحد الأشخاص واجهني إذا القبلة لم أؤيد الصلاة
بالتجاهت وإذا القبلة وأكبيت الصلاة هل هذا العمل جيد؟
إذا كنت بخيرت الصلاة وأخذي اشتهد في تحذي القبلة وليس عندك من خبرك ولا من وليس عندك على موت ولا أدلة على القبلة وإذا صلاة على حسب نودة إلى اجتهاد مجاء آخر وارشبك إلى جهة القبلة
فصلاتك صحيحة وإذا كنت مفرقا متحالي القبلة ولم تدل الجهد ولم تسأل وصلت إلى غير التبلة في أربع الصلاة فإنك تستانح الصلاة جديد إذا كنت مفرقا متحالي القبلة ولم تدل المجهود الذي ينبر في
الوصول إلى معرفة القبلة إذا كان عندك من ورسيل كأوليها أو عندك أديمة تارف بها القبلة من النظر في الشمس والنظر في القبر والنظر في النجوم إذا كان في الليل والنظر في الشمس إذا كان في
النهار والنظر كلها والنظر في القبلة