شخص أصيب بمرض نفسي أثر على تعامله مع والده والآن تعالج وأصبح أفضل فهل عليه إثم فيما مضى؟ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويقول إن أن أصدت بمرض النفسي أسر على تعاملي وخاصة مع والد فلا أحسن أن أأكل معه وفي بعض الأحيان لا أتكلم معه وأحيان أقرى أتكلم معه بشدة ولكنه لا يراء حالتي وقد تأثر حتى كريت أده
لامس جسدي جسده في الصلاة لأنه يتعمد ذلك وقد تعارج وأنا الآن من أحسن إلى أحسن إذا كان مالكرته من معاملات في مع والد فسبب مرض النفسي أنت معظم في هذا لأن الله سبحانه وتعالى يقول ليس
على الأعمال حرد ولا على الأعراج الحرد ولا على المريض حرد المرض رظم والمرض العقل أو النفسي رظم في ما حصل منك ولكن بعد ما شفاك الله كما قلت للشفاء وإذن عليك أن تبين الوالد استبل في
كونك نفارك منه أو كونك تضائق عليك أن تبين السبب لذلك ومن أجل أن يعلورك في هذا ولا تترك الأمر أمامه مجملا أو مجهولا لأجل أن يغضب عليك أو أن يجد في نفسه عليك لأنك لن تبين له أدشفت
عليك أن تبين ولا حراج عليك في ما حصل وانت مع ذلك والحمد لله جبك الله وخير وحسن عليك