ما الحكم فيما إذا كنت لا أصلي الظهر جماعة حيث أنني أعمل ليلاً وأعود في الصباح وأنام ولا أصحوا حتى..؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ملفكم فيما إذا قلت لا أُفرد الظهر جماعة ولا حاضرًا في وقته وهذا يتكرر معظم الأيام حيث أنني أعمل في الليت وعود في الصباح لكي أنا ولا أصح من النوم إلا عند عذان العصر أو قبل العصر بقديل فعال ينطبق عليه قول رسولي كريم أنه مننام عن صلاة أو نسيحة فى يصل لها حين يذكرها في دون مقدورين جذاكم الله وخيرًا ومنها الظهر فعالي أن يصل ليهم على الجماعة وفي المسجد إلا كان قريبا منه مسجد يسمع ونداء ووقتها يبدأ من جوال الشمس إلى قبل الوقت العصر فى إذا صلاها في أي فترة من هذه الوقت إلا هو أدى هذه الوقتها ولو في آخر الوقتها ولاتنى إياها كان ترك صلاة الجماعة فعالي هي إنس من ترك صلاة الجماعة أما صلاةه فلنها صحيحة وذكر أنه أنه يصل ليها قبل العصر فى إذا كان هذا وقعا ورصلاها قبل يدخل الوقت العصر فى يصلاته صحيحة ولاتنى أليه يدخل ترك صلاة الجماعة إلا كان عنده مسجد وعنده أزان وجماعة لا جذاكم الله وخيرًا