ما مناسبة قوله تعالى﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾وهل لي قراءتها إذا خفت مخلوقا من الجن أوالإنس؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في صورة البقرة الآية 137 قوله سبحانه سيكفيكهم الله وهو السميع العليم ما هي بناصبة هاله العيب؟
وهل يقرأتها إذا خفت مخلوق من أجمع أو الأن؟
ألضوا التوضيح ولكم الألض والمرشرة إن شاء الله هذه الآية في شياء محاجة اليوم ورد عليهم حينما ففروا بيعيشة عليه السلام وففروا برحمد الله وعليم وسلم يقولوا آمننا بالله وما أمدنا إلينا
وما أمدنا إلينا إبراهيم وإسماهيل وإسحاق ولا قوبة ولا أسرق وما أُتِيَ موسى وإيسى وما أُتِيَ النبين من ربهم لا نُفرّق بين أحد منهم ونحنُنا ومسلمون المسلمون أي من قادون لأمريه سبحانه
وتعالى وعلموا إيمانوا صحيح وعلموا لم يحصننا اليهود وإتنهم أعلموا الكفر بجاد الرسول فيه رد عليهم وإبطالوا مدعوه وإذا أخافا من عدل أو خافا من شر من أحد أدعا في آل الدعاء سيفريكا أم
الله أو سمير العنين فهذا الدعاء المشهورة الدعاء والنافقنا