أسمع بعض الأئمة عقب الصلاة يقولون (إلى حضرة النبي المصطفى وعلي نية الشفاء وإلى روح أمواتكم..)؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول أسمع بعض الأئمة يقولون عكبة الصلاة إلى حضرة الندور مفتفة وعلا نبيه التشفى وإلى روح أمواتكم وأموات المؤمنين عامة لهم مننا سوراب الفاتحة فهل يخل سوراب الفاتحة لموتائلات وهل تجيب قراءة الفاتحة على الأموات عامة بذاكم الله وخيرا وإن الملن ورد سيادبال الصلاوات لا تكارب المشوع من كاملات لا إله إلا الله وإحنا ولا شريكة لحن والملك ووله الحمده وعلا كله كبير وكذلك إلى السلم استاهل الله فلازل ثم يقول إذا كانت السلام وإنك السلام تبارك فيام الجلال والإكرار ثم يقول لا إله إلا الله وإحنا ولا شريكة لحن والملك ووله الحمده وعلا كله كبير لا إله إلا الله ولا نعمد إلا إياه لا إله إلا الله وإحنا ولا شريكة وملك ووله الحمده وعلا كله كبير عشر مرات كذلك بعد ثلاث المغرب ياتي بالتحليات العشفتة عشر مرات ويقول رب يجيب من النار ثبع مرات بعد ثلاث المدين وبعد ثلاث المغرب مع تسبيحات والتفكيرات والتحملات ثلاث والثلاثين يقول مجموها تسعل وتسبيل ويقول كمام المنه لا إله إلا الله ولا شريكة لحن والملك ووله الحمده وعلا كله كبير ويدو بما تبشر له ومهال لحن ومهال لحن ومهال لحن كل هذا من البداف المحدده احنا كلها ايضا الله وبين سلطاره جزيلاكم الله وخيرا واحقنا ايضا يقول