كلمة عامة للعمال الذين يعملون في رمضان أعمالاً شاقة تحت الشمس؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في الصالح كثيرا ما يسألوا العمال الذين يعملون عمالاً سارق وولا فيما إذا كانوا في السمس يسألون هذا السؤال لها يدوزوا لهم الأفطار و بعضهم يفتروا فعلاً لكونهم يسمع من هنا أو هناك المدالكة جايحة هل من تودير كده مع عامة لو تكدمتوا؟ والحامل التي يضروا الحامل بها أو بحاملها أو المربع التي يضروا حمضاء لها أو بحاملها أولئهم أصحاب العلاق أما صدق الحرب مع قول الإنسان مطيباً و صحيحة جيبتنهم إنها لن يبيحوا لهم الأفطار و هذه مشألة يغمط فيها راب العوام و قد يفتر فيها راب من ليس عندهم علم و يتبين و يتسرعون في عام الستوى فهذا حالاً عظيم كما ذكرنا في جواب السالق فهو يذكر السيارة و مع أصبحت الحصولات اللو قد بران الإنسان في أثناء النهار وصل إلى حالة من تحطيره ألوان يتناول ما يجيلوا عنهم حطر و يمسك بقية يومي و يفقم أن يتكر الله عليه وأكمل لهم هذا هو الثلوق ثم لو صحيحاً لأن كيف الإنسان العمل نفسياً و لن يكيف السيارة مع العام السيارة لأن يعمل بمديل مثلاً إلى يد رمضان أول يخص في العمل سيعمل في وقت البردين في أول النهار و يفتريه في وقت البردين و يستغل أول ياخر إيجاجة من العمل يجعل لناسه إيجاجة من العمل في سهل رمضان و يفتغل بعد رمضان فأل مسلم يستطيع أن يستعمله مع السيارة لأن السيارة غريبة و العمل له وقتنا و يمكن معا لجته وتخيفه بجميعكم الله خير و أحسنة بكم