إذا أشرك الإنسان شرك محبة فهل له توبة أم لا تقبل توبته ويصبح من الكافرين؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تعالى إن الله لا يغفر يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يساء فهل إذا أسرك الإنسان شرك المحبة فمعرف فيما بعض أن ما وطع فيه من محبة زائدة أنسته الله هي سركم بالله مع أنه كان إنسانا متدينا وليس ذاهدة فهل هذا يعني أن ليس له توبة وهن يقبل الله توبته ويغفر له أم أنه لا محاله ليس له ردعس وأسبع منه كافريد المحبة محبة الله سبحانه وتعالى في أعلم وأنوائل إبادة ومن أحبه مع الله يغيره فقد أفرك به الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يتقل من دون الله أنداب يحبونهم تحب الله والذين آمنوا أشد حب لله فالله جل وعلا وصف المؤمنين لأنه يسبون الله محبة الخالصة ولا يحبون معه قاياه وصف المسريتين لأنهم يحبون الله ويسبون أندادهم الله سبحانه وتعالى ينطه يغفر له ما قد سنه وقال في المصارع الذين يقولون إن الله هو المسيخ ابن مريم ويقولون إن الله سالف ثلاثة قال الله سبحانه وتعالى أف لا يتبون إلى الله ويستعشونه والله غفر ورحيم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول التوبة تجب ما قبلها وقلت لكم الله وقلت لكم