بعض الأذكار يذكر أن من قالها يعصمه الله من الشيطان في نهاره أو ليله وما أشبه ذلك هل لكم من توجيه؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ديزاكم الله خيرا وحسنة إليكم بالنسبة إلي الأذكار سيخفضا بعض الأذكار يذكر في أولها أن من ذكر الله على ففة المحينا كان ذلكم الذكر يثمت له من الشيطان طوالا لديه حتى مصدق أو طوال يومه حتى يمسي وما أشبه ذلك حلكم من توديه حول هذا ديزاكم الله خير الشيطان القلبه ويحييه إذكر الله الزوجل قال تعالى الذين آمنوا وتطمعين قلوبه لذكر الله على ذكر الله تطمعين قلوبه قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا بكر الله ذكرا كثيرا وتسبحواه بكرة واصيلة وقال سبحانه وتعالى الكروني الكوكم قال تعالى واللاكرين الله تجيع واللاكرات عند الله لهم موهرة واجرا يصلى الله عليه وسلم ذكر الله بالشفص الذي يؤي الإنسان من أعدائه فقارى آلية الصلاة والسلام وأمركم بذكر الله فإن لمثل ذلك كمثل من طلبه العدو يقتله فلجع إلى حف من حصين وتحصن به منه وكذلك لكم الله عز وجل يمنعون الشيطان ويحصن الإنسان من الشيطان وانبغو الإنسان يلهج بذكر الله دائما وابدا إلا فالمواطن أو الأحوال التي لا يناسب فيها ومع ذلك فإن الإنسان يذكر الله بكل أحواله فما كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل يحيانه عائما وقائدا وماشيا ومرتجعا وعلى جميل الأحوال يتمثل من ذكر الله عز وجل وعلى جميل الأحوال والمسلم يفعى من ذكر الله عز وجل بالتهليل والتفير والتسبيح والتحميب وأن يجعل ذلك بيدا الله عود لسانه عليه ولا يزاله لسانه رطبا من ذكر الله النبي يوشان الله وعليه يوشان النبي .