ماحكم أخذ الخبز والتمر إلى القبور وتوزيعها على أناس ليدعون له بالشفاء إذا أصابه مصاب ما؟ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
توزد عندنا في القرية عادة من العادات الكلمة وهي أنه يوجد في أحد الأماكن ثلاثة قبور مع بعضها وهذه القبور لم يعرف عنها أحد من مدة طولة وموضوعة في هذا المكان وللأسف أكثر الناس يعتفدون
بأن هذه القبور قبور ماس أولى ولذلك فقد اتخذ عادات منهم إذا أصيب الإنسان بمرض أو ضرر من الناس قال له بعض الناس أحظل لك تمرد وخبزة حلو شلكم بالله الجمجل الاتيان للقبور والاستيقاتة
بالموتة أو الدعاء عند القبور وصلاة عند القبور أي من وصائل الشيء فالصلاة عندها أم دعاء المقبور المقبورين والصلاة عندهم وطلب المدد منهم شباء المرضى هذا الشيء أكبر لخرج من الملح
والنبي صلى الله عليه وسلم حذر أمته وإنفتنت القبور فالواجب نحو القبور أن تسان عن الانتهاب وأن لا يحصل من الأحلة أولاً يحطها بالوطن أو التطرق عليها أو القادرات عليها وإنما تسان وتحفر
بصور وإذا كانت قبور مسلمين فلنا المرضهم يسلم عليهم ويقول السلام عليكم يا أهل القبور أنت مسلاحنا ونحن إلاها أسلو الله علينا ولكم العادية الله ملتح الماجر وملتح المزادة وفلنا وله
يدروا لنفسه ويدروا للموتة ويسلم عليهم ومن عراد أن يتصدق أو عراد أن يدروا الله على السواجل فإن وفعل ذلك عند غير القبور وفعل ذلك في مساجد الذي بنات لده الله أو فإن وفعل ذلك في أي
مثال من غير القبور فإنها لا يدع عندها ولا يصل عندها ولا يتصدق عندها ولا يتقدر فيها وحتى لو عرفنا على قبور أولى وحتى لو كان حين ومن أولى إلاه فإنه لا يتلب منه جزاوك من الله وكذلك