ما معنى الآية﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها﴾وبين قول أهل السنة لا يخلد أصحاب الكبائر؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أقرأوا في الكتب وأسمعوا كثيرا من المشايخ أن عقيدة أهل السنة والجماعة أن الموحدين مهما كبرت وكثرت معاصيهم فإنهم لا يخلدون في الناب فكيف نفسر هذه الآية وما يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه
جهن مخالدا فيها وغلب الله عليه ولعنه وعدله عذاب عظيمة ماذا كرته أن أهل السنة والجماعة من أن الموحد أنه لا يكفر بالمعاصي التي دون الشرك ولا يخلد في النار فهذا صحيح وهذا هو أعتقاده
للسنة والجماعة أن الموحد لا يكفر بالمعاصي ولو كانت من الكبائر التي دون الشرك وإنما يكون إن شاء الله وإن شاء أعفى عنه وإذا عذبت النار فإنه لا يخلد فيها وإن لا يتحدث منها وإنه لا
يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهن مقالدا فيها وغلب الله عليه ولعنه وعدله عذاب عظيمة ويقوله تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك إم يشاء وليقوله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين
اقتتلوا واصلحوا بينهم إلى قوله تعالى إنما المؤمنون إخوة ااصلحوا بين أخوك فسمى القاتل والمقتول أخوين يعني في الإسلام هذا يدل على أن القاتل لا يكف وأنه أخن في الإسلام وقال تعالى في
آية القصاص فمن عفى له من أخيه شيء فاتباعوا بالمعروف من أخيه عن القتيل أما هو أخل للقاتل فدل على عدم كفر القاتل والحمد لله والقاتل حمدا عدوانا كغيره من كبائل الدنوب تحت المشياه إن
شاء الله غفره يصاحبه وإن شاء عذبه قولي تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهذا يدخل فيه القاتل هذا هو الصحيح هذه المسألة