أستجيب لأوامر زوجي لأني أبغضه في الله كونه تاركا للصلاة والصوم، فهل أكون آثمة؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكل فرائب الله يسيء معاملة وانا أبربه في الله من ما يدعى لي لا أستديب لطلباته في الكثير من الأحيان حل أكون أاسمة إذا ما حفل مني ذلك وانا كما أحضرت كل أبربه في الله فقط بذاكم الله
خيرا واحد فلا يدعى لي لا تطيرون إيه تطيرينهم في باب الأمور فلا يدعى لنا الفصال عنه ولا يدعى من مضارقته ولا يدعى لك الزلقاء في الرسمة قم لهم تعالى ولا تنكر المشركين حتى يؤمنوا ولا
عبد المؤمنة الخير من المشرك فهلا ليت كافت لليترك الصلاة متعاملة كافت ولا يدعى لك الزلقاء معه ولا يدعى للمطالبه في الزلقاء عنه وذراقه ولا يدعى لن تبقى عندهم وتعصينه في باب الأمور