ماحكم الإمام الذي يخطئ في حفظه للقرآن الكريم وهل يلزمنا أن نرد عليه؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما فقم الإمام الذي يصليب الناس ويحتو أكثر من مرضى في حسبه بقرآن كريم هل يزمنا أن نرد عليه ولا سيئ ما في التشيط وفي بعض الآيات وذاقم الله وخيرا فإن كانوا في القراءة سوى فاعلموهم بالسنة الحديث وأيضا قال صلى الله عليه وسلم ليؤذل لكم أحدكم واليأمكم أكبركم فالإمام يجب أن يكون على مستوى قيد من العلم وفي البصيرة وأن يكون من دوي الكفاءة المناسبة سنة وعلم وفقها حسب الإمام الذي لا يتقن قراءة القرآن لا يكون الإماما إلا عند الحاجة إذا لم يكن هناك من هو أحسن من أمام وما ما دام هناك أحسن منه إنه لا يجيز أن يؤمن الناس وفيهم من هو أحسن منه يجب على الجهات المختصة التي تنصب الأئمة أن تتاني بهذا الأمر وأن تراعي الشروط والظوابت التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم الأئمة كما في الأحاديث كما نصع عليه أهل العلم إن الفقع رحمه الله قد أقدوا الإمامة وحكامها بابا يكتب الفق لكروا فيها كثيرا من الصفات التي يجب توافرها في الإمام وذلك حسب الإمكان حسب الأولى فالأولى والعناية بهذا الأمر لا بد منها فالإمام الذي يخطي ببعض الآيات مجباً ينبه إذا كان تغيب عن ببعض الآيات أو تغلق عليه القراءة فإنه افتح عليه تصلت حلا من خلفه من من يحسنون القراءة أن يفتح عليه إذا انغلقت عليه آيات فقاد حفل النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ولما حصل منه صلى الله عليه وسلم ببعض المرات شيء من الغلاف القراءة ولب من أغيذ كاف لما سلم قال لأين أنت؟ أطلب منه أن يفتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بغيره؟ فإذا كان الإمام قد انغلقت عليه القراءة أو غابت عنه باب الآيات فعلا من خلفه إذا كانوا متنون أن نبديوه إلى الآية التي انغلقت عليه وهذا مشروع ولكن إذا كان هذا الإمام يكثر منه أن خطأ في الآيات ولا يحفظ شفظ جيداً وإنه يجب أن يستغل منه واحسن منه إذا أمكان ذلك لا ونحن نتحدث عنه