ماهو أسلوب الحياة التي لو عاش بها العبد لنجى عند لقاء ربه وفاز؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما هو أصلاب الحياة التي نعاش بها العبد لما جاء عند بقاء ربه وفال جزاكم الله وخيرا وأحسنة لكم شخصة لحنا كمؤثر بل مؤثر تؤثر على هذا الأسلوب القيم فما هو توجي فبيرتكم للناس تجاه هذا؟
فما قال أن الشنة والجمال يزيدوا بالطاعة وينقصوا بالمصيح على الله تعالى والذين أاملوا والذين قالوا سبحانه وتعالى والذين احتدوا سادهم عدى وعطاهم تقوىهم والطاعة تزيدوا بالإيمان
والمصيح تنقص الإيمان ويجد على المسلم أن يترى من طاعة الله سبحانه وتعالى وأن يترك رسلة الله واتبئ السيات الحسنة تنقصها قال سبحانه وتعالى ورقم الصلاة تفرح النهار مجلق من النيل إن
الحسنات ينهبن السيات ذلك ذكرى بالذاكرين قال سبحانه وتعالى والذين لا يدون مع الله لها ناقف ولا يفتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يجنون ومن يفعل للك يلقى آثامة وعافله العذاب
يوم القيامة ويخلد في مخاند كل من تابع وامل وعمل عمل رصاله جداكم الله وخيرا واحسنوك شخصا لقد يلتل الإمسان بمجتمعين لا يقيم بهذه القيام وزنان ناعم لا شكرا لنا الجليس وثر على جليسك
إما خيرا وإما شرق على صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح تحمل المستمى نحرية وإما أنت بتاع منه وإما أنتجد منه رائحة طيبة ومثل الجليس السورة نهفت الكير إما نحرق ثيابت وإما أنتجد
فيه وتجد منه رائحة خبيس طبعا تعالى يقول يايوه الذين عامل تقلوا هو وكون مع الصادقين وان يبتدع وان يبتعد كل الجلسة السورة ويجرونه إلى أن وقوع إما وقعوه من السوق عليه مسألة عظيمة يجب
علي المسلمين أن يتنبعوا لها خصوصا إذا كثرت الزتن وكثرت المواصرات وكذرة قال الشره يجب أن يكون المسلم على حذر من دينه كما يكون على حذر على ماله لو كان في المجتمع الوصول فإنه يخس على
ماله ويخافر عليه ويحافر عليه والدين أولى بالمحافلة وأولى يجب علي المسلمين أن يكون على حذر على ماله ويخافر عليه