ما رأي الشرع في اجتماع الناس بعد سبعة أيام من وفاته الشخص ثم بعد أربعين يوما من وفاته؟ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السؤال يطرحه أيضاً كل مسلم يقول شيخ صادح أودوا سؤال عن رأي الشرع في ما يسمى بالسبعة أيام والأربعين أيوم بعد وفات الشخص حيث يجتنع الناس عند أهل الميت بعد فوات سبعة أيام أئمة وحفاظ
للقرآن الكريم وغيرهم فيقرون على الميت كما يقال ويحظر أهل الميت الطعام فيأكل كل يما يأثي تلك الليلة ويفعلون الشيئة نفسه بعد أربعين أيوم هل هذا من الدين فضيلة الشيئة؟
أم أنه دخيل ويمكن اعتباره بدعى وإذا كان بدعى فما هي الطريقة لقتلاء جذورها خاصةً وأنها ترسحت في الهان العوام الأصبحت وكأنها من الدين هذه الأمور بدعى ما إنزال الله بها من السبطان
يقروا لي صلى الله عليه وسلم من احدث في أمرينا هذا ما ليس منه فورت وفي الواية من عام العمل لشعاليه أمرنا فورت قولي صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بداة وكل بداة
ظلالة كل ظلالة في النار فلا إجتماع بعد الوفاة بعد سبعة أيام ولا بعد أربعين على كل من البداع المحدثة وإن ما يرعى على هذا المتأكلة الذين يشبون أكل الطعام وما يقدم لهم في هذه
الاجتماعات فهم يجتمعون لبطونهم ولو كانوا يجتمعون لياجلي العمل بالسنة ومنفعات الميت لما عاملوا هذه العمال لأن هذه العمال لا دليل عليها من الكتاب ولا من السنة وفيها تكاليف وأصار
وأهلال وطراءة القرآن إذا كانت بالأجره فإنها لا تصل إلى الميت اتفاقها للعين إذا تقبلها الله لأنها وردت بها الأدلة أما هذه الاجتماعات وهذه الأطرمة التي تصلع وهذه العادات السيئة كلها
صار وأهلال ما هنزل الله بيا من سلطة والواجم على العلم أي يبير ذلك للناس حتى يكون على بصيرة من أمم