متى يكون الطلاق حراما؟ ومتى يكون مكروها؟ ومتى يكون مستحبا؟ ومتى يكون مباحا؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مكة يكون متطلاق وحرامة او كذلك من التلاق المحرم ايضا البدعي في عدد يتلقها ثلاثا بالفضل واحد فهذا طلاق بدعي ومحروم لأن المشويع يتلقها طلقة واحدة في طهر لن مجامعها فيه ويتطلها حتى
تنقض يعدتها ولم يراجع هبالة هلو؟
جزاكم الله وخيرا وأحفن ايديكم وماذا يكون من طلاق مكروهن؟
او كانت أمور مستقيلة من الزنجين ولاد ووليسه لا تسبب يقتل الطلاق فإنه مكروه يأمن بقاء الزنجية نصلحا ومنفعه وماذا يكون مستحبا؟
طبعا لكذا كان في بقاء المرأة نوع من الإضرار بها او أن الأمر غير مستقينة من الزنجين والعشرة غير متمشي على وجه المقروهن فإنه مستحب الطلاق حين إذن إزالت هذا النوع من الضرق والطلاق
المباح الطلاق المباح إذا كان كل من الزنجين نرعبه الطلاق من أجيئا لحصل التيسير وأن الله سبحانه وتعالى ويتفرقه وقوم الله كل من ساعته وكان الله واسعا حكيما