ما حكم من يحلف بالنبي والكعبة ونحو ذلك؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لي زملا أن يسكنون معي وإلاحظوا عليه مدهم الله أنهم يحلفون كثيرا بالنبي والكعبة وانهوا ذلك قير الله جل وعلا وقد لا صحتهم كثيرا فهال من كلمة النفضلاتكم لماذا ذلك؟ وإلا يجوز التعظيم على هذا الشكل إلا لله سبحانه وتعالى فهذا شرك كما بين النبي صلى الله عليه وسلم ومن الشرك لا صرف وقد يصل إلى الشرك الأكبر إذا كان الحال في عظم المحلوف به كما يعظم الله عز وجل فعلا هؤلاء التوبة إلى الله وانت مصيب في مناصحتك لهم أستمر على مناصحتك لهم وبين لهم أن هذا شيء نهن عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبر عنه شرك وإلا يجوز الحلف بالكعبة ولا يجوز الحلف بأي مخلوق وإنما يكون الحلف بالله سبحانه وتعالى عند الحاجة إلى الحلف ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من كان حالثا هل يحلف بالله أو يسمط؟ نعم