ما صحة هذا الحديث (من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق) وكيف يطبق في هذا الزمان؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يغزو ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاء فما درجت هذا الحديث؟
فإذا كان صحيحا كيف يخرج المسلم من هذه التبعة في مثل زماننا هذا أفتونا أجعلكم الله من من يهدونا بالحق وبهي يعدينه الحديث صحيح ومعنى هو واضح أنه يجب على المسلم إذا حصل الجهاد في سبيل
الله وعنده مطرى فإنه في هذه الصور يجب عليه وجوبا عينيا أن يحمل السلاح وأن يجاه إذا حصلت بلاد المسلم إذا حضر الجهاد إذا استنفره الإمام في هذه الأحوال الثلاث يجب على كل مسلم يستطيع
أن جهاد وحمل السلاح أن يجاهد في سبيل الله إذا قام به من يكفي من المسلمين سقط لثنو عن الباقي إنه من أفضل الأنواع التطوى في هذه الحالة إذا حصل أن المسلمين جاهدون الكفار فإنه يكون عند
أونيه أنه سيشارك فيها ويحب الجهاد ويحدث به نفسه ويرابه فيه من أجل إرضاء الله سبحانه وتعالى ومن أجل ما فيه من الثوات يكون لمن لم يتمكّن من الجهاد بأن ينوياه في المستقبل إذا تمكّن
منه