ما حكم من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ولكنه في نفسه لا يفعل ذلك؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله عليكم.
السأل عبد الله بالمحمد يقول ما حكم من يأمر بالمعروف وينه عن المنكر لكنه لا يفعل ذلك في شخصي إما أن يكون ظلب على ذلك أو نحو هذا من العظام.
يقول الله تعالى تامرون الناس بالبري تنسونا أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون؟
قال سبحانه وتعالى يا إيه الذين آمنوا لماذا تقولون ما لا تفعلون كبرة مقتا عند الله أن تقول ما لا تفعلون و المقت هو أشد البوض الله يبغظ هذا العمل أشد البوض فيجب على الأمر والناه
والداعي إلى الله أن يمتث المي أمر به وما يدروا إليه قبل الناس حتى يكون قدوة حسنة أما من خالف قولوا فعلا هذا آثم ومتراعد بالوعيد الشديد شوعند عليه الصلاة والسلام يقول وما أريد أن
أخالفكم إلى ما نهاكم عن إن أريد إلا الاسلح ما استطعت وما توفيق إلا بالله فيجب على من يدعو إلى الله ومن يأمر بالمعروف وينه عن المنكر أن يقول أول من يمتث ذلك في نفسه أما إذا أمر غيره
بالمعروف ونهى غيره عن المنكر وهو لا ينتهي ولا يفعل المعروف هذا لا يجب عليه الأمر بالمعروف وإنهى عن المنكر ولو كان يقع في بعض المخالفات فإن هذا لا يستغطوا عنه واجب الأمر بالمعروف
وإنهى عن المنكر إذا لم يعمل بما يقول لم ينهى عن ذلك والآية لم تنهى عن ذلك ولكن هذا من ما يوجب عليه أن يكون هو أول من يمتث ما يأمر به وما ينهى عنه أما إذا ترك الأمر بالمعروف وإنهى
عن المنكر وفعل المخالفات أقد جمع بين سيئته ترك الأمر بالمعروف وإنهى عن المنكر وفعل المخالفات أيضاً لا يسلم أحد من النقص فهيسلم أحد من المخالفات فكاملاً يتعطى لهذا الجانب كان بالأمر
بالمعروف وإنهى عن المنكر لكن الواجب الترغى إلى الله ويصلح القول والعمل وأن الإنسان يأمر وينهى نفسه قبل أن نسه له المطروب